17746185288128938
recent
أخبار ساخنة

قصة حسن

الخط



حياتك هي عبارة عن قصة وممكن أن تكون قصة لفيلم عالمي.لذلك كن مؤمنا ماذا يحدث معكم اليوم, يوما ما سوف تصبح قصة نجاحكم !!!
الذي استنتجته ان معظم الناس يخجلون اظهار أين فشلوا بحياتهم و المحاولة دائما
اظهار للناس الطرف الايجابي عندهم !!
اذا انت انسان, فطبيعي ان تخطئ وطبيعي ان تفشل وكلما أظهرت الحقيقة للعالم بمن أنت !
أين فشلت واين نجحت ماذا تحب وماذا تكره - فكلامك سوف يدخل القلب !
وانني اتشرف دائما بنشر قصص واقعيه عن اشخاص تتعب على نفسها حتى تنجح
وأتشرف دائما ان اتعامل مع هؤلاء الناس

( قصة حسن )
شاب صغير بأحلام كبيرة.
بدأ كل شيء بفكرة , هذه الفكرة التي كانت وليدة المعاناة , الرغبة في التغيير , التمرد على الواقع.
شاب دمشقي سوري ابن العشر سنوات وحيدا مع أفكاره في غرفة صغيرة في منزل العائلة, يلاحظ , يراقب
, يقيم الأحداث التي تدور حوله , رافض لفكرة الاستسلام أنه ضحية لأحداث الحياة التي فرضت عليه.
عائلة مفككة , عدم الحب , الإحباط , عدم الاحترام.

كان لدي خياران : إما القبول بكل شيء فرضته الحياة كأنه شيء مسلم به ,
أو أن أبدأ رحلة البحث عن ذاتي ,عن لماذا أنا موجود هنا ؟ شغفي ؟ مهمتي ؟ والأهم عن المعنى في حياتي.
كنت أحاول تحويل الألم الذي ينهش بجسدي إلى وقود لي , كنت أستخدمه في دراستي كأنه مخدر لأفكاري .
كنت أعمل , أدرس , من أجل إثبات نفسي , حتى وصلت للمرحلة الثانوية العامة ,
وحققت التفوق بأقل من 20 علامة عن المعدل النهائي.

ماذا تتوقعون انه حدث بعد ذلك؟
استمريت في السعي تجاه هدفي , الذي كان يدور حول التفوق في دراستي , 
من أجل استخدامها كقارب للعبور للضفة الأخرى في حياتي مثلي مثل الجميع ,
 التي كنت بأشد الحاجة لها من أجل الاستمرار.
هنا كانت الصدمة الكبرى لي , وصلت للمرحلة الثانوية العامة , كنت ادرس بجد وشغف , 
حتى حصلت لي أحداث خارجة عن إرادتي , ضغوط عائلية ,
 التي أدت إلى عدم دخول الفرع الذي خططت لدراسته وهو فرع إدارة الأعمال ,
 رافق ذلك أيضا زيادة اندلاع نار الحرب في سوريا.

بعدها بفترة استلمت إدارة مكتب لبيع الملابس ,
 ترافق ذلك مع بدء دراستي مجال الكيمياء في جامعة دمشق.
في هذه الفترة كنت عبارة عن ألة بلا مشاعر بكل معنى الكلمة , أعمل 8 ساعات , 
أحضر المحاضرات الجامعية , 
وأعود في الليل لأتمرن في النادي القريب من بيتي , كنت أنام فقط لمدة 6 ساعات ,
لأستيقظ في صباح اليوم التالي لأعيد ذلك من جديد. بعد ذلك حدث شيء غير متوقع ,
حدث لي حادث سير , أدى بي للجلوس في المنزل لمدة شهرين , مع إصابة في اليد اليسرى ,
التي أدت إلى طردي من العمل. 

في فترة الإصابة لم أستطع تقديم الفحوصات الجامعية , التي أدت لرسوبي في الفصل الدراسي الأول .
عندها قررت العودة بقوة , بدأ الفصل الدراسي الثاني للجامعة , وعندها استطعت النجاح في 
مواد السنة الدراسية الأولى جميعها. 
في الوقت ذاته كنت أبحث عن فرصة للعمل من دون ضروة التواجد في مكان الذي اريد العمل به ,
 عندها عرض علي صديقي العمل في مجال التسويق الشبكي لشركة معروفة في سوريا , 
في ذلك الوقت وفي وضعي لم أكن حتى أملك مبلغ لدفع ثمن اشتراك النادي الخاص بي.
كان رأس المال للدخول بقيمة 18,000 ليرة سورية, أي ما يعادل 100 دولار , عندها كان لدي تابلت ,
هدية من والدتي , لكن قررت بيعها للدخول , لتحسين حياتي .

بعد عقد أكثر من 50 جلسة عمل , لم يدخل أحد معي , في الوقت نفسه كنت قد حصلت
 على برنامج تدريبي متخصص في التنمية البشرية , وحصلت بعدها على شهادة رسمية معترف بها
 في جميع أنحاء العالم , بعدها قررت ترك العمل من أجل السفر والتوجه خارج البلاد تجاه تركيا. 

شاب في أوائل 19 من عمره يترك بيت العائلة , يتوجه نحو المجهول , في رحلة داعمها
الوحيد الأمل في تحقيق أحلامه , في بلده التي كانت تنهار كل يوم أكثر وأكثر ,
 توجه لمدينة إسطنبول من أجل بدء حياة جديدة , حياة ملخصها عمل لمدة لا تقل عن 12 ساعة ,
 في معمل لتصنيع البلاستيك , براتب لا يكفيه لأخر الشهر , مع العيش مع 6 أشخاص في غرفة صغيرة.
استمرت هذه الرحلة التي علمتني الكثير , وانتهت بعد 10 شهور , عندما قررت التوجه 
والسفر بصفة اللجوء الإنساني تجاه أوروبا.
--
بدأت رحلة جديدة في حياة الشاب الذي وصل لعمر 20 سنة , كان ملخصها رحلة طويلة 
استمرت 40 يوما في البحر تجاه المجهول , التي كانت تتخللها المعاناة من العنصرية , ثقافة جديدة ,
لغة من عالم آخر. هنا بدأت الرحلة الأهم في حياتي , عندما تعرفت في ليلة رأس السنة 2017
 عن طريق البحث عن فرص للعمل على الانترنيت , على الأستاذ عصام شحادة , 
لذي سوف ألقبه في هذه المقالة بالأب الثري.
فعلا الأستاذ عصام هو عبارة عن أب لي , كان معي في جميع مشاكلي , عقباتي , فشلي , ومحاولاتي ,
و أيضا نجاحاتي. قررت عندها التواصل معه والاستفسار عن الأمر , تواصلت عن طريق الفيس بوك ,
والمفاجأة كانت أنه رد على رسائلي خلال دقائق.

بدأنا نتبادل أطراف الحديث , عندها كان يتحدث معي شخص من عالم أخر ,
شخص يحمل فكرة , كان مؤمن بنفسه , مؤمن بأفكاره , مؤمن بمعلوماته ,
موقن بقدرته على تغير حياة كل شخص يمكن أن يعترض طريقه , أو أن يطلب منه المساعدة.
انتهى الحديث , لكن بقيت أفكاره , كلماته , راسخة في عقلي .
بدأت السنة الجديدة سنة 2017 , وبقيت الفكرة تدور في رأسي كما يقال , أفكاره ,
 كلماته , تختمر في رأسي , بعد 4 شهور , قررت شراء أول دورة تدريبية.

كانت المشكلة الوحيدة التي تعترضني أنني لا أملك المال؟
عندها قررت تغير أفكاري و التفكير قليلا مثل الأثرياء .
دار حديث بيني وبين نفسي , لا تملك المال يا حسن , لكن أنا أملك أحلام ,
تستطيع استدانة المال من أجل شراء الدورة , العمل في مال غيرك , ليس ضروري أن تعمل في مالك.
اسندنت المال وتعلمت الدورة الأولى , ثم الثانية , ثم الثالثة.
هنا بدأت الصورة توضح لي أكثر مع الأيام , كنت متمسك في هذا المجال , ولا أريد التخلي عنه.
بدأت بعد 5 شهور في فتح أول متجر لي على موقع الأي بي , خلال شهر واحد حققت مبيعات بقيمة 4000 يورو , بربح صافي 400 يورو.
لم أكن أصدق ذلك , مال عن طريق الانترنت , من المنزل , دون العمل تحت أمرت أحد , لكن الصدمة كانت كبيرة , عندما تخليت عن المجال بسبب ظروف كانت خارجة عن إرادتي , أبي الثري يعلم بها.
انتهى ببساطة كل شيء بالنسبة لي .
هنا كنت مقبل على الدخول على الجامعة لدراسة إدارة الأعمال في أشهر جامعات ألمانيا.
بدأت السنة الدراسية التحضيرية , واستمريت في هذا لنهاية سنة 2017 .
سنة جديدة 2018 , هنا قررت العودة بقوة مع الاستمرار في التحضير للدراسة.
في الشهر 2 , أعدت فتح المتجر الخاص بي , وحققت مبيعات من 150 منتج لحد
 تاريخ اليوم بقيمة 25,000 يورو مبيعات.
لم أنتهي من ذلك فقط بل أسست متجر آخر في شهر 7 من سنة 2018 وحققت 
مبيعات لحد تاريخ اليوم بقيمة 20,000 يورو من 300 منتج , مع الحصول على أعلى شهادة في اللغة الألمانية
وهنا أنا الأن جاهز لدخول الفرع الذي طالما حلمت دراسته , ترافق ذلك تعلم أساسيات التسويق
عن طريق الفيس بوك , وتأسيس المتاجر عن طريق منصة المتاجر العالمية شوبي فاي.

ماذا كان قراري بعد ذلك؟
هنا كانت اللحظة الحاسمة , هذا القرار الذي سوف يحدد أين سوف أكون 
بعد بضع سنوات , إما طالب جامعة , بين المجتمع حاصل على شهادة , ثم بعد ذلك موظف في شركة .
أو أن أكبر ,أن أحلم , أن أتوسع , أن أتعلم أكثر , هناك مقولة يقولها أبي الثري دوما لي :
 إذا أردت يا حسن الوصول لبعيد , يجب أن تكبر.

هنا قررت ترك الجامعة الخاصة بي , والمضي في طريقي لتأسيس أول شركة خاصة بي ,
 بفضل أبي الثري , والأكاديمية ايسيلز , الشركة هي مرأة لكلمات والدي الثري بأنني يجب أن أكبر.
أنا محمد حسن عزقول , من سوريا , مقيم في ألمانيا منذ ثلاث سنوات , عمري الأن 23 سنة , 
خبير في مجال التجارة الالكترونية ( الدروب شبينغ) , وتصميم المواقع الالكترونية 
والبيع على منصة أمازون العالمية , أقرأ كل ثلاثة أيام كتاب جديد , لدي مكتبة في البيت
 تضم لحد اليوم 150 كتاب في مختلف المجالات , هدفي هو مساعدة الناس لتغير حياتها
 في جميع الجوانب , والوصول للسعادة , الحرية , السكون الداخلي.

و أنا أتشرف في كوني عضو جديد في فريق الأكاديمية العربية ايسيلز للتجارة الالكترونية.
وأنا أتعهد في كوني عضو جديد بفريق أن أعطي كل ما عندي من مساعدة لتحقيق هدف الشركة 
الأساسي وهو الوصول للعالمية , والدخول لكل بيت في جميع أنحاء العالم , ومساعدة أكبر قدر من 
الناس للوصول لأهدافهم. لا تيأس , لا تتكبر , تواضع للأفكار الجديدة , ابقى جائع للتعلم , للتطور , للتوسع , 
تناغم مع الكون , مع الأفكار الإيجابية , سوف تكون المكافأة كبيرة , تحقيق أحلامك. 
كن قويا لنفسك
مع كامل الحب والاحترام للجميع محمد حسن.
من بلجيكا.

اهلا وسهلا بك بفريقنا الدعم - معنا سوف نحقق المستحيل
www.esells.academy
عصام شحاده
---------------------
  يمكنك الحصول على 3 دروس مجانية تعلمك كيف تحصل على دخل اضافي وتحقيق مكاسب ماليه من المواقع العالمية " ايباي وامازون عن طريق الضغط على"
الحصول على الدروس المجانية
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة